الاتحاد المحلي للـ Odt بطنطان .. المجلس الإقليمي بالطنطان يكافئ عمال النظافة بالخفض من أجرتهم الهزيلة.. بيان استنكاري

آخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2020 - 1:54 مساءً

المنظمة الديمقراطية للشغل الاتحاد المحلي الطنطان


الطنطان في : 10 يونيو 2020 بيان استنكاري رقم : 2020/03


العنوان : بعد فضائحه المدوية، المجلس الإقليمي بالطنطان يكافئ عمال النظافة بالخفض من أجرتهم الهزيلة الى 950درهم.


إن الطرد التعسفي الذي طال عمال النظافة منذ سنوات خلت من طرف المجلس البلدي بالطنطان، وما تلاه من نضالات سجلت بمداد من ذهب في الحركة النضالية بمدينتنا الصامدة، تلكم الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات محليا و جهويا بگليميم ووطنيا بالرباط، أثمرت في الأخير أكلها بالبقاء على عدد مهم من عمال النظافة بالمجلس البلدي، بينما التحق المناضلون الأشاوس الذين بقوا على العهد بالمجلس الإقليمى، حيث كانوا مؤازرين من طرف إطارهم النقابي العتيد المنظمة الديمقراطية للشغل بالطنطان لمدة تجاوزت ثلاثة أشهر متتالية. ورغم المضايقات التي عانى منها عمال النظافة بالمجلس الإقليمي طيلة مدة التحاقهم به وفي غياب أية تحفيزات تذكر، مع إجبارهم على العمل بالوطية وهي بلدية غنية بمواردها البحرية، و تتوفر على اليد العاملة الكافية لسد الخصاص لديها، بينما ترزح مدينة الطنطان تحت وطأة الأزبال المتراكمة و النفايات التي أزكمت رائحتها أنوف المواطنين، ومعها فساد مستشر يدب في أوصال هذه المدينة مما جعلها تئن في صمت و هي المعروفة بشموخها و إبائها وأنفة أهلها. و بعد انتقال عمال النظافة بالمجلس الاقليمي الى العمل بالطنطان في مايسمى (التعقيم) والذي أثار جدلا حقوقيا لاينتهي، كان الأجدر بهذا المجلس أن يخصص مكافأة رمزية لهؤلاء العمال، لكن العكس هو الذي حصل حيث أجهز على أجرتهم الشهرية باقتطاعات وصلت إلى الثلث مع إمكانية استمراريتها لأشهر قادمة. فإن المنظمة الديمقراطية للشغل بالطنطان وإذ تتابع بكل أسى وحسرة ما آل إليه جشع بعض المنتخبين بهذا المجلس الفاقد للأهلية، تؤكد مايلي : ١ – استنكارها الشديد للاقتطاعات التي طالت أجور عمال النظافة بالمجلس الإقليمي بالطنطان في وقت بادرت الدولة الى دعم كل الطبقات الهشة عبر صندوق مخصص لجائحة كورونا. ٢ – امتعاضها من هذا السلوك اللاإنساني والذي يزكي كل ما يقال و يتداول عن هذا المجلس في الآونة الأخيرة من فضائح جمة. ٣ – شجبها للقرارات اللامسؤولة و الصادرة عن هذا المجلس، بداية بتحويل المقر إلى بلدية الوطية مع إرغام عمال النظافة على التنقل لأزيد من 25 كيلومتر بشكل يومي دون أية تحفيزات أو تعويضات كما هو معمول في مثل هذه الحالات. ٤ – دعوتها المجلس الإقليمي بالتراجع الفوري عن مثل هكذا قرارات جائرة، ومطالبتها له بإعطاء تعويضات استثنائية نظير الخدمات المقدمة في ظل جائحة كورونا مع الرفع من أجور هؤلاء العمال لتصل الى الحد الادنى للأجر (السميك) المعمول به وطنيا مع توفير الضمان الاجتماعي لهم و لأسرهم. ٥ – عزمها الدخول على الخط في قضية عمال النظافة والتي سيكون لهذه البداية ما بعدها من الأسوأ، مع تسطيرها لخطوات نضالية سيكشف عنها في القادم من الأيام. و عاشت المنظمة حرة نزيهة.

Aucune description de photo disponible.
2020-06-11
odtpress