ذعلي لطفي – قف : حالات التنافي والمادة 44 من قانون 65.00بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية والجمع بين التدبير المالي لأنظمة التأمين الإجباري عن المرض وتقديم خدمات صحية .

آخر تحديث : الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 11:00 مساءً
ذ. علي لطفي

قف : حالات التنافي والمادة 44 من قانون 65.00بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية والجمع بين التدبير المالي لأنظمة التأمين الإجباري عن المرض وتقديم خدمات صحية .


تفاديا للخلط بين صناديق التأمين الصحي : الصندوق المغربي للتامين الصحي كنوبس سابقا ، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ؛ ومؤسسات التأمين الصحي بالقطاع الخاص ؛ المكلفة بتدبير نظام أو مجموعة أنظمة للتامين الصحي ؛ و التي يمنع عليها منعا كليا وبموجب المادة 44 من القانون 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية ؛ الجمع بين تدبير نظام من أنظمة للتامين الاحباري عن المرض( مظلة التأمين) وتدبير مؤسسات تقدم خدمات صحية وطبية في مجال التشخيص أو العلاج أو الاستشفاء أو مؤسسات توريد الأدوية والمعدات والألات وأجهزة الترويض الطبي ؛ مع إمكانية تفويض تدبير هذه الخدمات الصحية لمؤسسات أو هيئة أخرى؛ ان وجدت كما هو الشأن بالنسبة ل 13 مصحة تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ؛ وبين الجمعيات التعاضدية و مؤسسات الأعمال الاجتماعية المدنية والعسكرية والأمنية التي تقدم خدماتها الصحية والاجتماعية لمنخرطيها فقط وفق قوانين تأسيسها فهي غير معنية وغير مشمولة بالمادة 44 من القانون 65.oo . فمن بين أهدافها تقديم خدمات اجتماعية وصحية وترفيهية لمنخرطيها للرفع من مستواهم المعيشي فضلا عن امكانية خلق تأمين تكميلي لتغطية ما تبقى التكاليف الصحية للمنخرط حالة علاجه في المستشفيات أو المصحات أو شراء أدوية أو تجهيزات طبية ؛ وتقديم قروض للسكن الاجتماعي دون فائدة ؛ علاوة علة تسهيلات اجتماعية متعددة ، كما هو عليه الأمر في كل دول المعمور… ففي هذا الإطار تقوم العديد من المؤسسات الأعمال الاجتماعية والجمعيات التعاضدية المشار إليها بتقديم خدمات صحية وطبية في محالات التشخيص وتحليلات المختبر والعلاج ؛ عبر وحدات طبية ومختبرية خاصة بمنخرطيها ؛ كمختبر الأعمال الاجتماعية للدرك الملكي بالرباط ووحدات صحية لجهاز الأمن الوطني ؛ وخدمات مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين قدماء المحاربين ووحدات طبية لتعاضديات التعليم والجمارك و التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ووحدات صحية وطبية للقوات المساعدة. على سبيل المثال لا الحصر … وقد لعبت هذه الجمعيات التعاضدية منذ سنوات الستينات من القرن الماضي ادوارا طلائعية في دعم القدرات الشرائية لموظفي الدولة مدنيين وعسكريين وخاصة في المجال الصحي والاجتماعي . لذلك وجب الاستمرار في دعم الجمعيات التعاضدية ومؤسسات الأعمال الاجتماعية لمختلف القطاعات الوزارية في القيام بادوارها في تقديم خدمات صحية وطبية لمنخرطيها عبر خلق وحدات خاصة طبية خاصة ؛ وتوظيف كفاءات طبية وتمريضية للقيام بهده المهام للتخفيف عن موظفي الدولة من تكاليف الحياة و تكاليف تغطية نفقات هذه الخدمات بالقطاع الخاص .. علي لطفي: الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة

2019-10-25
odtpress