بلاغ المنظمة الديمقراطية للثقافة

آخر تحديث : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 7:23 مساءً

بلاغ المنظمة الديمقراطية للثقافة العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل


المنظمة الديمقراطيبة للشغل

المنظمة الديمقراطية للثقافة

                                                                     بــــــــــــلاغ

إن المنظمة الديمقراطية للثقافة العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل، والتي شكلت دوما الإطار المرجعي للحركة النقابية داخل القطاع، تستمد مشروعيتها ومصداقيتها في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة لشغيلة القطاع، والنضال من أجل بناء فعل ثقافي وإداري ناجع وهادف، بعيدا عن سياسة القفز المجاني في الهواء، والقرارات العشوائية التي كان من محصلاتها نتائج باهتة ومنتوج ضعيف، غير أن المنظمة وبحكم تراكمها النضالي داخل القطاع وما يستوجب ذلك من تحمل المسؤولية الكاملة، أن يستوعب الكل بما فيها الإدارة الجديدة ضرورة العمل الجماعي والمشترك للرقي بوضعنا المادي والاجتماعي الراهن وصياغة برنامج قطاعي مرحلي يقطع مع إخفاقات التدبير السابقة وذلك ب :

•    إعادة النظر في منهجية تدبير الملفات القطاعية .

•    تقييم السياسة القطاعية وتجويد تدخلها وإشعاعها .

•    إعادة النظر في سياسة الدعم ضمن منظور شمولي يعيد الدور المحوري للمؤسسة الوصية في عملية التقييم والنجاعة والأهداف المرجوة .

•    صياغة منظومة قانونية متزنة ومتجانسة مع المهام الإستراتيجية للقطاع تستجيب للمفهوم التنموي الجديد .

•    سن عدالة اجتماعية فيما يخص التعويضات وإشراك المكتب الوطني في كل المقترحات والقرارات الخاصة بذلك .

•    ضرورة إعادة الاعتبار للحوار القطاعي، خاصة وأن المنظمة عانت من كل أشكال الإقصاء والتضييق والتهميش، وذلك بسبب مواقفها النضالية الصادقة ووقوفها بكشف مواطن النقص و الضعف التي اعترت التدبير الاستراتيجي للقطاع وعمقه التنموي .

•    ضرورة الوقوف بكل حزم والتصدي في وجه كل من ساهم في إشاعة الفوضى والارتجال  والقرارات الضبابية التي أدت إلى الإجهاز على كل المكتسبات المادية والاجتماعية لشغيلة القطاع .

•    القطع مع كل أساليب الحلقية والوشاية والإشاعة المغلوطة التي أفرغت المؤسسات من مضمونها وعجلت بتفشي ثقافة الريع الإداري .

•    رد الاعتبار لكل الكفاءات التي راكمت من التجربة والفعالية والتي تم إقصاؤها وتهميشها في العهد السابق لأسباب نجهل سياقها لحد الآن .

•    تثمين بعض المجهودات الذاتية لبعض المؤسسات والأفراد داخل القطاع والتي تتطلب الدعم والمساندة على الصعيدين المركزي والجهوي خاصة فيما يتعلق بتدبير التراث الثقافي وتقوية تدخله.

•    تحيين الملف المطلبي القطاعي للمنظمة الديمقراطية للثقافة .

•    تنزيل توصيات المائدة المستديرة التي نظمتها المنظمة حول التغطية الصحية ووضعية المثقف والفنان المغربي، بتاريخ 28 فبراير 2019 .

•    إشراك الهيئة الوطنية لتمثيل المهن الفنية والصناعات الثقافية التابعة للمنظمة الديمقراطية للثقافة في كل القرارات الإستراتيجية التي تهم المبدع المغربي في كل المجالات التي يعنى بها القطاع ( بطاقة الفنان – الدعم بكل أشكاله – تنشيط دور الثقافة – التعليم الموسيقي .).

•    كما أن المنظمة الديمقراطية عازمة على مواصلة مسارها النضالي القطاعي وذلك بتنظيم ندوة وطنية في شهر دجنبر 2019 حول: التحولات المجتمعية وبناء المشروع الثقافي الوطني.

                                                                                                             المكتب الوطني حسن الأكحل

2019-10-23
odtpress