المنظمة الديمقراطية للشغل تحدر من السنة البيضاء في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والتضحية بأبناء الشعب

آخر تحديث : الأربعاء 22 مايو 2019 - 11:15 صباحًا

المنظمة الديمقراطية للشغل

       المكتب التنفيذي

المنظمة الديمقراطية للشغل تحدر من السنة البيضاء في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والتضحية بأبناء الشعب ، وتدعو الى المعالجة الجدية والسريعة الى ملفهم المطلبي كما تدعو الى الزيادة في أجور وتعويضات أساتذة التعليم العالي لتفادي هجرة الدمغة الى القطاع الخاص او للخارج

            ان المنظمة الديمقراطية للشغل، وفي إطار متابعتها للتطورات الخطيرة التي يعرفها ملف الطلبة الأطباء  والصيادلة وجراحي الاسنان بعد شهرين من مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية و السريرية والاستشفائية. ، احتجاجا على سعي  الحكومة  الى تدمير  كليات الطب العام ،  لفائدة  القطاع الخاص وتشجعيه على حساب المدرسة والجامعة العمومية  ،و رفضهم لمشروع القانون الإطار  رقم 51.17 وخاصة المادتين 45و48   الهادف الى إلغاء المجانية بالتعليم العالي عبر فرض رسوم التسجيل بها ،فصلا على فرص رسوم  اجتياز مباريات المدارس العليا والمعاهد العليا للهندسة وفتح المجال لطلبة كليات الطب الخاص  للتباري على نفس المقاعد في المباريات الداخلية والإقامة بالكليات والإدارية في المستشفيات العمومية  الجامعية  … كل هدا في ظل  تراجع مستوى التأطير والتكوين بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان. و تردي خطير للخدمات بالمستشفيات العمومية ومستوى ظروف العمل السيئة جدا وغياب المستلزمات الطبية والجراحية. وهو ما يتهدد تكوينهم والسقوط في الأخطاء الطبية بسبب فقدان الحد الأدنى من وسائل التشخيص والعلاج والتأطير من طرف الأطباء الأساتذة الدين اختار اغلبهم الاستقالة والتوجه نحو القطاع الخاص في غياب حوار اجتماعي حقيقي مع أساتذة الجامعة المغربية بشكل عام وفي جميع التخصصات وميادين العلوم والمعرفة، وبالتالي فتح المجال امام القطاع الخاص وما يقدمه من أجور وحوافز مادية وظروف عمل أفضل

         فأمام هذه الوضعية الخطيرة وغير المسبوقة في تاريخ الجامعة المغربية وخاصة بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان و التي تهدد السنة الدراسي *بسنة بيضاء * ، فان المنظمة الديمقراطية للشغل.  وهي تندد باستخفاف واستهتار  الحكومة وبخاصة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بمطالب المشروعة والموضوعية للطلبة ، و استمرار ها في المزيد من هدر الزمن الضائع في المقاربات المحاسباتية المتخلفة والفاشلة ،بدل الانصات الى المطالب دات الأولوية بالنسبة لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان ، من اجل الإسراع  في المعالجة الجدية والمنصفة لهم،  فإنها تحمل كامل المسؤولية لما الت اليه الأوضاع  الى حكومة االطبيب سعد الدين العثماني الدي يواصل تجاهلها لقطاعه المهني امام سياسات عمومية تستهدف الجامعة المغربية العمومية  ومحاولة تدميرها وتفكيكاها لفائدة الجامعات والمعاهد العليا الخاصة  وتدعو رئيس الحكومة  الى الانصات الى مطالب الطلبة والأساتذة الجامعيين تفاديا لسنة بيضاء ناتجة عن الإهمال وغياب الاهتمام من لدن الحكومة تحت دريعة ان الاحتجاجات والاضرابات صحية وتدخل في المجال الديمقراطي وهي لغة جديدة في معالجة المشاكل القائمة  * اذهب انت وربك وقاتلا انا هنا لا قاعدون *

         فتفاديا لسنة بيضاء على الحكومة فتح حوار حقيقي مع الطلبة والأساتذة وفي اسرع وقت ممكن من اجل المعالجة السريعة للملف والعودة الى مواصلة الدراسة في جو سليم وبيئة علمية وبيداغوجية محفزة وناجعة لتفادي سنة بيضاء علاوة على ضرورة الزيادة في أجور وتعويضات الأساتذة الباحثين في الجامعة المغربية العمومية للحد من هجرة الأدمغة الى القطاع الخاص او للخارج، وعدم الاستمرار في تكريس التعليم والتكوين الطبي والعالي  بسرعتين .

عن المكتب التنفيذي

علي لطفي  

2019-05-22 2019-05-22
odtpress