بلاغ للرأي العام

آخر تحديث : الخميس 21 فبراير 2019 - 4:19 مساءً

المنظمة الديمقراطية للشغل تحيي الموظفين والموظفات

الذين لبوا نداء الاضراب العام ليوم الاربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩

تجدد التعبير عن مساندتها المطلقة  لنضالات  ومطالب الحركات الاجتماعية   

و تستنكر  ما تعرض له الأساتذة ضحايا  نظام  التعاقد من  هجوم للقوات الامنية  واعتداءات جسدية ولفظية أثناء قيامهم بمسيرة سلمية

إن حزب العدالة والتنمية  الحاكم  ورئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران قد تركا مآسي إنسانية وجرائم في حق أبناء الشعب المغربي وقواه الحية من موظفين وعمال وأساتذة  و دكاترة معطلين….. و يسير  الرئيس الحالي سعد الدين العثماني في نفس النهج  بمواصلة اعتماد منطق الإقصاء والتمييز والحرمان وسياسة الهروب إلى الأمام في معالجة المشاكل القائمة من جرائم اجتماعية  تتمثل في  :  

  • فرض نظام تقاعد ظالم  في حق  الموظفين والموظفات الذين فقدوا على إثره  ٣٠ في المائة من قيمة المعاش؛
  • فرض نظام التوظيف بالتعاقد على خيرة الشباب المغربي الذين اختاروا بكل وعي ومسؤولية خدمة وطنهم من خلال  تعليم أبناء الشعب الفقراء بالمدرسة العمومية في البوادي والمناطق النائية وفي ظروف صعبة وشاقة؛
  • حرمان آلاف الشباب خريجي الجامعات ودكاترة معطلين من ولوج أسلاك الوظيفة العمومية؛
  • فرض تحرير الأسعار و الذي شكل الضربة القاضية  لما  تبقى من القدرة الشرائية للمواطنين الفقراء والطبقة المتوسطة؛
  • تجميد الأجور والمعاشات لمدة ثماني سنوات مقابل فتح  كل الأبواب أمام فوضى الأسعار والمضاربين والسماسرة و الفساد والاغتناء  اللامشروع؛

 إن المكتب التنفيذي  للمنظمة الديمقراطية للشغل  إذ يحيي ويشد بحرارة على أيدي  الموظفين والموظفات الذين لبوا نداء الإضراب العام بالوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية ليوم الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩، والذي حقق نسبة نجاح تفوق ٨٥ في المائة ، فانه في نفس الآن:

 يجدد التعبير عن مساندته المطلقة  لنضالات  ومطالب الحركات الاجتماعية، وعلى رأسها حركات الأطر العليا والدكاترة المعطلين، والأساتذة ضحايا  نظام  التعاقد وحقهم في الإدماج الشامل والمشروع؛

  • يندد و  يستنكر بشدة ما تعرضوا له من  هجوم للقوات الأمنية  واعتداءات جسدية ولفظية أثناء قيامهم بمسيرة سلمية؛
  • يطالب بضرورة فتح حوار جدي مؤسساتي شامل حول مطالب الطبقة العاملة بالقطاعين العام والخاص ويدعو مناضلاته ومناضليه إلى مواصلة التعبئة و والتواصل لخوض كل المعارك الاجتماعية التي تفرضها هذه الظرفية وهذه المرحلة الحرجة من تاريخ المغرب؛
  • يعبر عن استعداده للتنسيق مع كل المركزيات  النقابية التي  لديها رغبة  في خلق  حلف نقابي موحد  وطنيا وجهويا ومحليا، لمواجهة الهجوم الممنهج والمستمر  على  كل المكتسبات والحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة المغربية

                                                                                           حرر بالرباط في: 20 فبراير 2019

                                                                                                عن المكتب التنفيذي

                                                 الكاتب العام علي لطفي

                                                 

2019-02-21
odtpress