بلاغ المكتب الاقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة بأزرو-إفران حول الحوار الاجتماعي القطاعي المحلي

آخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 4:30 مساءً

بطلب من المكتب الإقليمي للمنظمة الديمقراطية للصحة العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل وفِي إطار الحوار الاجتماعي القطاعي  المحلي انعقد اجتماع  مع السيد المدير الإقليمي الجديد لوزارة الصحة بإقليم إفران تدارس فيه الجانبان  مجموعة من النقط المتعلقة بالاختلالات والمشاكل الاجتماعية والصحية والإدارية التي عانى منها  إقليم أفران وتراكمت  في ظل الإدارة السابقة  ناجمة بالأساس عن العمل الانفرادي والارتجالي وسوء التسيير والتدبير الإداري والمالي والموارد البشرية وما تعرفه وضعية المؤسسات الصحية بالإقليم وبعد دراسة مستفيضة لمجمل المشاكل والمطالب التي قدمها المكتب النقابي للمنظمة الديمقراطية للصحة والمتمثلة أساسا في ممارسة حركة العمل النقابي ووضع حد التعسفات التي تطال مناضلي ومناضلات المنظمة الديمقراطية للشغل  و طلب المكتب النقابي الإقليمي  بتمثيلية المنظمة الديمقراطية للصحة في جميع اللقاءات المحلية والإقليمية كقوة اقتراحيه واعتبارا لما تلعبه من دور وأهمية في دراسة  القضايا والملفات المطروحة ولضمان عدالة ونزاهة القرارات التي تتخذها الإدارة صونا لحقوق الشغيلة الصحية وتحقيقا لمبدأ التسيير الديمقراطي والأشواك والاعتناء  بالعنصر البشري وتحفيزه وتحسين ظروف عمل العاملين بالقطاع الصحي بالإقليم  تفعيلا ل مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للصحة بتاريخ:  بتاريخ. 01 /07 / 2013 بمراكش وخطاب العرش بمناسبة حلول الذكرى( 19 التاسعة عشر لعيد العرش المجيد2018) في ما يتعلق بمؤسسة الحوار الجاد والمسؤول.

          وفِي هذا الإطار قدم المكتب النقابي تصوره حول تدبير الموارد البشرية  والمشاكل القائمة و طريقة توزيع المهام والمسؤوليات بالمؤسسات الصحية دون الاعتماد على الكفاءات والتخصص  والتطاول على  بعض الاختصاصات خارج الإطار القانوني مما ينعكس سلبا على المردودية والسير العادي للعمل وتعطيل بعض التجهيزات الطبية والتنقل. وفي نفس السياق طالب المكتب الإقليمي النقابي بالقطع النهائي مع أساليب القرابة والزبونية والسياسية ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب. . كما طلب المكتب الإقليمي النقابي بضرورة التكوين المستمر وتوفير  سيارة النقل الموظفين بالمجان تستوفى كل الشروط اللازمة والتي من شانها أن تشكل حافزا على العطاء والمزيد من المردودية وخاصة الدين يتنقلون من آزرو إلى إفران لآجل المصلحة والحفاظ على السير العادي للعمل بالمديرية الإقليمية للصحة ومصلحة الشبكة المؤسسات الصحية(SRES) بالإقليم في انتظار تنقيل المؤسستين إلى مدينة ازور في  إطار تقريب الإدارة من المواطن وخاصة دوي الاحتياجات الخاصة الدين يعانون من وسائل التنقل (من إلى) وإعادة النظر في الحركة الانتقالية المحلية التي تعتبرها الإدارة تكليف بمهمة مؤقتة لآجل المصلحة دون التزام هده الأخيرة بالمدة الزمنية المنصوص عليها في القانون أقصاها ستة ( 06 أشهر ) وضرورة استقبال شكايات الموظفين مباشرة أو عن طريق السلم الإداري والبث فيها من قبل الإدارة والإجابة عنها في اجل معقول. وضرورة تمكين الموظفين من العطل الاستثنائية المنصوص عليها في القانون شريطة ترخيص لهم من قبل رؤسائهم المباشرين للاستفادة منها في وقتها المناسب كما تساؤل المكتب النقابي للمنظمة  عن مصير جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الصحة بالإقليم المجمدة مند تجديد مكتبها المسير سنة 2008 وان الأوان للكشف عن تدبيرها و إفتحاص أموالها وممتلكاتها مند تأسيسها .

         ومن جانب أخر طالب المكتب النقابي بضرورة تحسين ظروف العمل بالمؤسسات الصحية بالإقليم وتوفير الحماية الأمنية والقانونية والإدارية للأطر الصحية أثناء مزاولة مهامهم ورد الاعتبار لها من حيث مجانية العلاج لهم ولأبنائهم وتحديد لهم مواعيد استشارة الطبية حسب ما تقتضيه المصلحة والتخصص. وتمكين المرضى المصابين بالأمراض المزمنة وخاصة مرض السل من الفحوصات الطبية بالمجان والرفع من حصة الأدوية ومستلزمات العلاجية الأولية وكتابة الرقم الاستدلالي للمريض المشخص من طرف الأطباء لآجل تسهيل إجراءات الولوج إلى العلاج بالنسبة للمواطنين. وتدعيم مستشفيات القرب والمراكز الصحية بشكل عام بحراس الأمن الخاص ومراجعة طريقة تدبير هدا القطاع من حيث (الكم والكيف) في ظل غياب دفاتر التحملات كما يجب تعويض الموظفين المستفيدين من العطلة السنوية حفاظا على السير العادي للإدارة وخاصة بقسم المستعجلات الذي يعرف اكتظاظا حادا مما يستدعي توافر الجهود لاحتوائها.

       وبخصوص التدبير المالي وحقوق الموظفين والعاملين من التعويضات  الحراسة والمداومة والتعويضات السنوية ومعايير ومقاييس توزيعها في ظل غياب نص قانوني ينظمها ويحدد لائحة المستفيدين منها   وكذلك الترشيد العقلاني لميزانية البنزين في ما تقتضيه المصلحة العامة. و تفويت الصفقات بشكل عام دون عرضها للمزاد العلني وخاصة التدبير المفوض في ظل غياب دفاتر التحملات . وفِي نفس السياق  طالب المكتب النقابي  للمنظمة الديمقراطية للصحة بضرورة ترشيد العقلاني لميزانية الترميمات والصيانة بشكل عام ومراجعة الحالة الميكانيكية لسيارات الإسعاف وباقي السيارات التابعة للمديرية الإقليمية للصحة ومصلحة الشبكة المؤسسات الصحية(SERS) بالإقليم وتوفير لها مأوي مغطى للحفاظ عليها بدل وضعها متعرية تحت قساوة الحرارة الشمسية ونحن مقبلون على فصل الشتاء وما تعرفه المنطقة من تساقطات المطرية والثلجية مما يعرضها للتعطيل والأعطاب تثقل كاهل المديرية الإقليمية للصحة بمصاريف إصلاحها ومنها التي أصبحت عرضة للتلاشي والضياع.

         وقد ثمن  المكتب النقابي  روح الحوار البناء والهادئ  والمسؤول الذي ساد هذا اللقاء الأول  وإرادة الطرفين  في التغلب على الإرث الثقيل من المشاكل التي يعرفها قطاع الصحة  بإقليم أفران  وإيجاد حلول مناسبة لها في اقرب الآجال بإشراك كل الفقراء الاجتماعيين .كما تقدم  السيد المدير الإقليمي بالشكر  للمكتب النقابي على جديته ورغبته في تطوير الأداء الصحي  بالإقليم   ؛ وعبر عن استعداده لبدل كل الجهود الضرورية لحل المشاكل العالقة  وتحسين ظروف عمل العاملين ووعد باستمرار الحوار الجاد والمسئول من اجل خدمة المصلحة العامة للوطن وللمواطنين.

         وفِي الأخير ويدعو المكتب النقابي الإقليمي  للمنظمة الديمقراطية للصحة. كافة الأطر الصحية بالإقليم لمساندة ودعم نضالاته والالتفاف حول نقابتنا المنظمة الديمقراطية للصحة العضو في المنظمة الديمقراطي للشغل.

عن  المكتب الإقليمي

الكاتب:  بوعبيد عبادي

2018-09-17
المنظمة